السيد مهدي الرجائي الموسوي
519
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
والمرشدون تضاءلت أنوارهم * خوفاً فلا قبسٌ ولا إيراء ووراء ذلك كلّه مستعمرٌ * نشطٌ وشعبٌ هدّه الأعياء قد أوقد الوطن الأمين ولاذ * في ظلٍّ تمدّ ستاره الغوغاء اللّهمّ اقسمنا عليك بذاتك * العصماء من رمزت لها الأسماء بمحمّدٍ ووصيّه وابنيه و * الزهراء تلك الخمسة الامناء أن تحفظ الإسلام في وطنٍ به * للدين والإسلام رفّ لواء وبأن يعود لكربلاء وأهلها * في كلّ عام عيدها الوضّاء ومن شعره ما ألقيت في الحفل التاريخي في كربلاء ، في السنة الثالثة ، في ميلاد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، في سنة ( 1380 ) ه : بك مجدي طاول النجم ارتقاءا * وبنجواك اغتدت أرضي سماءا يا شهيد الحقّ في واقعةٍ * هزّت الحقّ كياناً وبناءا دعوة منك لها اجتزت الأولى * ملكوا الدنيا فخاراً وعلاءا فسعى نحوك عمري فادياً * لك دنياه وأن قلّت فداءا أنت قد شرّفتني في موقفٍ * جاوز الشمس سموّاً وسناءا موقف الإسلام في ملحمةٍ * جهّز الإلحاد فيه العملاءا وأعادت كربلا تأريخها * وأزادته ائتلاقاً واعتلاءا الحسين السبط يرعى سيرها * وهي ترعاه جهاداً وابتلاءا صدّت التيّار في فورته * فتلاشى ضغطه الطاغي هباءا شكر اللَّه لها المسعى الذي * خلّد الإيمان فيها كربلاءا * * * يا أباالسبطين عذراً إن كبت * عاطفاتي فيك مدحاً وثناءا ما يخطّ الفنّ من افقٍ نأى * عن مراميه غموضاً وانجلاءا عيدك الأكبر لا يبلغه * منطق الشعر وإن جلّ أداءا إنّ ميلادك فجرٌ شمسه * تسكر الأكوان سحراً ورواءا ظهر الحقّ به وافتضحت * زعقات تدّعي الحقّ امتراءا